الفيض الكاشاني

1653

الوافي

الأشعري عن الأزدي قال قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « حم رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فأتاه جبرئيل عليه السّلام فقال بسم اللَّه أرقيك وبسم اللَّه أشفيك وبسم اللَّه من كل داء يعنيك ( 1 ) بسم اللَّه واللَّه شافيك بسم اللَّه خذها فلتهنئك بسم اللَّه الرحمن الرحيم فلا أقسم بمواقع النجوم لتبرأن بإذن اللَّه قال الأزدي وسألته عن رقية الحمى فحدثني بهذا » . بيان : يعنيك أي يقصدك يقال عنيت فلانا عنيا إذا قصدته وقيل معناه من كل داء يشغلك ويهمك كذا في النهاية الأثيرية في تفسير هذا الرقية خذها أي خذ هذه الرقية أو العوذة . 8905 - 17 الكافي ، 8 / 109 / 89 القمي عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال « قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : من قال بسم اللَّه الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثلاث مرات كفاه اللَّه تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء أيسرها الجنون » ( 2 ) .

--> ( 1 ) قوله « كل داء يعنيك » لا يبعد كونه بتشديد النون من التعنية بمعنى الايقاع في العناء « عهد » غفر الله له . ( 2 ) الخنق مكان الجنون في المطبوع .